“الجزائر.. الشريك الاستراتيجي و بلد صديق “
يتأكد يوم بعد يوم أن الدولة الجزائرية ترسم معالم مرحلة جديدة من العلاقات الدولية المبنية على الندية والمصالح المشتركة،وما قرار رئيس الجمهورية بإعادة تفعيل معاهدة الصداقة مع إسبانيا، إلا علامة فارقة ترسم معالم دبلوماسية مرنة و قوية تجعل من الجزائر مقصد الدول الصديقة، كما كانت وستظل قبلة للثوار بمواقفها الثابتة في نصرتها للقضايا العادلة .
و أبرز وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أنّ الحوار والتبادل الثقافي سيعزّزان الصداقة الجزائرية الإسبانية.
أتى ذلك في تصريح صحفي على هامش تدشينه المركز الثقافي الإسباني “سيرفانتس“، يوم أمس الجمعة بالباهية وهران ،وركّز ألباريس على عمق العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجيةالتي تربط بين الجزائر وإسبانيا.
وجدّد التأكيد أنّ الجزائر تعد “بلدا صديقاً وجاراً وشريكاً استراتيجياً” ، وأعرب ألباريس عن امتنانه لحفاوة الاستقبال التي حظي بها من قبل السلطات الجزائرية.
وفي تصريح للصحافة عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بمقر رئاسة الجمهورية، قال السيد ألباريس أن لقاءه مع رئيس الجمهورية وكذا زيارته إلى الجزائر تؤكد “الامتياز” الذي تحظى به العلاقات بين البلدين، مشيرا الى أن الجزائر “شريك استراتيجي وبلد صديق تربطنا بهعلاقات إنسانية ومصالح مشتركة تخص المستقبل وكذا الاستقرار في البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا“.
وأضاف أن الجزائر تعد بالنسبة لإسبانيا “بلدا صديقا وشريكا استراتيجيا يربطنا به حوار دائم وتعاون مستمر لمصلحة الشعبين”, مشيرا إلى أن رئيس الجمهورية أبلغه خلال هذا اللقاء بقراره إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط الجزائر وإسبانيا منذ أكتوبر 2002, كما تم الاتفاق على “إعادة بعث الزيارات والاجتماعات على كافة المستويات“.
وفي سياق ذي صلة، نوه وزير الشؤون الخارجية الإسباني بـ“الارتفاع الهائل” للصادرات الإسبانية نحو الجزائر، إذ “تضاعفت ثلاث مرات خلال السنة الماضية”, كما تم تسجيل “نمو في حجم المبادلات التجارية بين البلدين حيث بلغت 8,5 مليار أورو سنة 2025“.
.
التعليقات مغلقة.