تثميناً لعطاء “أصحاب الهمم“.
احتفت وزارتا التكوين والتعليم المهنيين والشباب، ليلة السبت، بقدرات ذوي الهمم تزامناً مع احياء يومهم الوطني.
أتى ذلك في مراسم أشرف عليها الوزيران، نسيمة أرحاب ومصطفى حيداوي.
وبالمركز المتخصص في التكوين والتمهين لفائدة هذه الفئة، السعيد بلعالم بالقبة، جرى الوقوف أمام نماذج ملهمة من “فرسان التحدي”.
ويتعلق الأمر بشباب اختاروا أن يجعلوا من الإرادة طريقاً، ومن التكوين وسيلةً لإثبات قدراتهم وصناعة مستقبلهم.
وأنجز المتربصون أعمالاً ومنتجات، في صورة تعكس ما يمكن أن تثمره فرص التكوين حين تتاح للجميع دون استثناء.
وأظهرت هذه الإبداعات أنّ المهارة لا تعترف بالحدود وأنّ الطاقات الكامنة لدى شباب هذه الفئة قادرة على الإبداع.
وأبرزت كذلك عُمق العطاء متى وجد فضاءً يحتضنه ويمنحه الثقة والمسار الصحيح للتطور.
وتمّ تكريم المتربصين المتفوقين القادمين من عدد من المراكز المتخصصة عبر الوطن، تقديرًا لتميزهم وإصرارهم على النجاح.
المقاربة الدامجة
ركّزت أرحاب على أنّ قطاعها يواصل ترسيخ مقاربة دامجة تقوم على مبدأ أنّ التكوين حق وفرصة للجميع.
ولفتت إلى أنّ مؤسسات التكوين تظل فضاءات مفتوحة لكل من يسعى لاكتساب المهارة وبناء مساره المهني.
وهذا إيماناً بأنّ تمكين الطاقات استثمار حقيقي في مجتمع أكثر تضامناً وعدلاً نحو مستقبل يصنعه كل أبناء الوطن دون استثناء.
من جهتها أبرزت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، من سوق أهراس، جهود الدولة الجزائرية في مجال حماية وترقية حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في كل المجالات.
وأوضحت الوزيرة في كلمة ألقتها بقاعة المحاضرات ميلودطاهري خلال اليوم الثاني من زيارة العمل والتفقد للولاية بمناسبة إحياء اليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة (14 مارس من كل سنة) بأن “الحكومة أعطت من خلال مخطط عملها المنبثق عن برنامج رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الأولوية لضمان ترقية وتحسين التكفل بهذه الفئة من خلال إعداد برامج ومناهج مكيفة تتماشى مع خصوصياتها وقدراتها الجسدية، الفكرية والمعرفية“.
التعليقات مغلقة.